السيد نعمة الله الجزائري
514
نور البراهين
من توحيده ( ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شئ فقدره تقديرا ) يعني : أنه خلق الأشياء كلها على مقدار يعرفه وأنه لم يخلق شيئا من ذلك على سبيل سهو ولا غفلة ولا على تنحيب 1 ) ولا على مجازفة ، بل على المقدار الذي يعلم أنه صواب من تدبيره وأنه استصلاح لعباده في أمر دينهم وأنه عدل منه على خلقه لأنه لو لم يخلق ذلك على مقدار يعرفه على سبيل ما وصفناه لوجد في ذلك التفاوت والظلم
--> ( 1 ) تفسير القمي 1 : 96 . ( 2 ) مجمع البيان 1 : 407 . ( 3 ) مجمع البيان 4 : 161 . ( 4 ) الاسراء : 1 .